The Fact About الوعي الذاتي That No One Is Suggesting
Wiki Article
هذا المقال مدقق بعناية من قبل فريقنا المختص ليقدم لكم المعلومة الأدق والأكثر فائدة.
تصور ذاتك أفضل: ليس هنالك ما هو مثالي، ولكن يسعى الإنسان دومًا نحو تحقيق الأفضل، وتحسين الذات، لذا عزز بذاتك نقاط قوتك، وانسج بها ذاتًا جديدة تُحقق آمالك وطموحاتك وتطلعاتك، ركز على الإيجابيات، وابحث عن مستقبل مشرق بذاتك الجديدة.
نحن لا نسعى إلى التَّعرف على الذات عن قرب، وإلى الغوص والتعمُّق في خفاياها بهدف زيادة وعينا الذاتي، فنمضي في الحياة بطريقةٍ فوضوية، منتظرين أن تأتي الحلول لمشكلاتنا من الخارج، غير واعين أنَّ الحلول الحقيقية لكلِّ ما نعاني منه تكمن في دواخلنا؛ فعوضاً عن سعينا اللاهث إلى تغيير الخارج والتعويل عليه، كان أحرى بنا أن نُعوِّل على دواخلنا، حيث يقبع الخلاص الحقيقي.
قد يؤدي التنظير على الذات بدلاً من السبب إلى تعميق الاكتئاب والقلق.
تأتي القرارات السيئة في غالب الأحيان نتيجة للأفكار المتضاربة، وردّات الفعل العاطفية القويّة.
كلّما عرفت نفسك أكثر، أصبح من السهل التواصل مع الآخرين بحزم، وصار بإمكانك التعبير عن رغباتك بصدق، بل واحترام الآخرين ورغباتهم أيضًا.
إن الوعي الذاتي يعتبر أمر جيد ما لم يزداد عن الحد الطبيعي له،من خلال :
إن الوعي الذاتي هو أساس لتحسين الذات وتحقيق النجاح في الحياة الشخصية والمهنية. إذ أن الوعي الذاتي يساعدنا على تحسين مهاراتنا الشخصية وتحسين قدراتنا في التعامل مع الآخرين.
كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب نور في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في كلّ مرّة تقودهم إلى نتائج سلبية، ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عنها.
فضلاً عن ذلك، قد تهمل إدخال الاستجابات الفسيولوجية إلى المعادلة خلال محاولتك لفهم سبب تصرّفك على نحو معيّن.
مقالات من علم النفس ما هو سبب القشعريرة المفاجئة في الوعي الذاتي علم النفس؟
لتعرف الإجابة، ما عليك سوى قراءة المقال حتى النهاية، ففيه الدليل الشامل لمهارة الوعي الذاتي وكيفية اكتسابها وتطويرها.
بمجرّد أن يتقدّم بنا العمر قليلاً، نجد أنّنا أصبحنا أكثر تشبّثًا بطرقنا الخاصّة في القيام بالأمور. ممّا يلقي بنا في منطقة الراحة.
يجعلك الوعي المتقدِّم إنساناً راقياً وهادئاً وقادراً على احتواء الآخر بكلِّ سلبياته، وقادراً على التركيز على الإيجابيات عوضاً عن السلبيَّات، فتنعم براحة البال والسعادة.